الأربعاء 11 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم من أذن عليه الفجر قبل أن يصلي العشاء

الإثنين 6 رجب 1435 - 5-5-2014

رقم الفتوى: 251719
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 14326 | طباعة: 137 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما الحكم إذا أذن للفجر قبل أن أصلي العشاء؟ وهل الواجب صلاة العشاء أولا أم الفجر؟.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي البداية لابد من التنبيه على أنه لا يجوز تأخير الصلاة عن أوقاتها المحددة لها شرعا من غير عذر، فإن ذلك من إضاعتها, قال تعالى: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً {النساء:103}. 

وقال تعالى أيضا: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً {مريم:59}.

وقال أيضا: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:5ـ4}.

ومن أخر صلاة العشاء حتى دخل وقت الفجر الصادق, فقد أخرجها عن وقتها, كما سبق مفصلا في الفتوى رقم: 71957. 

وفي هذه الحالة تصير العشاء فائتة, وقد اختلف أهل العلم هل يجب تقديم الفائتة على الصلاة الحاضرة، وهو مذهب كثير من أهل العلم, وقال بعضهم هو مستحب فقط, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 42800.

 وإذا كان الأذان المذكور قد وقع قبل طلوع الفجر الصادق, فبالإمكان تدارك صلاة العشاء قبل خروج وقتها, ويجب أداؤها حينئذ.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة