الخميس 5 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مذاهب العلماء في وقت قضاء فريضة الفجر

الإثنين 23 جمادى الأولى 1435 - 24-3-2014

رقم الفتوى: 245857
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 3641 | طباعة: 150 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السؤال ماهو الوقت المكروه في صلاة الصبح أو الفجر؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:           

فهذا السؤال لايخلو من غموض , لكن إذا كان السائل يسأل عن الوقت الذي يكره أن تؤدى فيه فريضة الفجر , فالجواب أن الفريضة سواء كانت حاضرة أو فائتة تفعل في كل وقت , وليس لها وقت كراهة , عند أكثر أهل العلم.

جاء في الفواكه الدواني للنفرواي المالكي : (ومن ذكر صلاة) نسيها من إحدى الخمس (صلاها) وجوبا (متى ما ذكرها) ولو عند طلوع الشمس أو غروبها، أو خطبة جمعة حيث تحقق تركها، أو ظنه لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من نام عن صلاة أو نسيها فليفعلها إذا ذكرها فذلك وقتها» وفي مسلم: «فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها» انتهى.

وفي مختصر المزني ـ وهو شافعي ـ أثناء الحديث عن أوقات النهي عن الصلاة: وَالنَّهْيُ عَنْ الصَّلَاةِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ عَنْ التَّطَوُّعِ إلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلتَّهْجِيرِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ، فَأَمَّا صَلَاةُ فَرْضٍ، أَوْ جِنَازَةٍ، أَوْ مَأْمُورٍ بِهَا مُؤَكَّدَةً وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَرْضًا، أَوْ كَانَ يُصَلِّيهَا فَأَغْفَلَهَا فَتُصَلَّى فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ بِالدَّلَالَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْلِهِ «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إذَا ذَكَرَهَا» انتهى

وفي الهداية على مذهب الإمام أحمد : وأَمَّا الفَرَائِضُ فَإِنَّهُ يُؤَدِّيهَا ويَقْضِيْهَا في جَمِيْعِ الأَوْقَاتِ. انتهى

وعند الحنفية تكره أداء فريضة الفجرعند طلوع الشمس حتى تصير بيضاء , جاء في المحيط البرهاني وهو حنفي : الأوقات التي تكره فيها الصلاة خمسة، ثلاثة يكره فيها التطوع والفرض، وذلك: عند طلوع الشمس، ووقت الزوال، وعند غروب الشمس إلا عصر يومه، فإنه لا يكره عند غروب الشمس. انتهى

وفي المبسوط للسرخسي الحنفي : واعلم بأن الأوقات التي تكره فيها الصلاة خمسة، ثلاثة منها لا يصلى فيها جنس الصلوات: عند طلوع الشمس إلى أن تبيض، وعند غروبها إلا عصر يومه فإنه يؤديها عند الغروب. انتهى

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة