الخميس 11 جمادى الأولى 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ما الواجب على من ترك الصلاة والصيام بسبب الوساوس؟

الثلاثاء 18 ذو الحجة 1434 - 22-10-2013

رقم الفتوى: 224377
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 6635 | طباعة: 265 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
لي صديقة أصيبت بوسواس شديد جدا وكوابيس، فظنت أنها كفرت وأن الله لن يقبلها، وكان هذا قبل شهر رمضان فلم تقم بالصلاة أو الصيام اعتقادا منها أنها كافرة، وأن الله لن يقبلها ثم رجعت للحق، فهل تصوم أم تخرج كفارة أم تفعل كلا منهما؟ وبالنسبة للصلوات الفائتة فماذا تفعل؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالذي ينبغي لمن أصيب بالوساوس أن يعرض عنها وألا يلتفت إليها، لأن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم. وليعلم أن هذه الوساوس لا تضره ما دام كارها لها نافرا منها، ولتنظر الفتوى رقم: 147101، وما فيها من إحالات.

وقد أخطأت صاحبتك خطأ عظيما حين تركت الصلاة والصوم، والواجب عليها أن تتوب إلى الله تعالى من هذا الذنب العظيم، وعليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها من رمضان، ولا تجب عليها الكفارة، لأن الكفارة لا تجب إلا في الفطر بالجماع، ولتنظر الفتوى رقم: 111609.

ويجب عليها كذلك أن تقضي جميع الصلوات التي تعمدت تركها عند جماهير العلماء، وهو الأحوط والأبرأ للذمة، وفي المسألة خلاف أوضحناه في الفتوى رقم: 128781.

ولبيان كيفية القضاء تنظر الفتوى رقم: 70806.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة