الأربعاء 4 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




خطر اللجوء للخروج من الإسلام ثم الدخول فيه لإسقاط فوائت الصلوات

الخميس 22 ذو القعدة 1434 - 26-9-2013

رقم الفتوى: 221581
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 2327 | طباعة: 147 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا مصابة بالوسواس القهري وتركت الصلاة تقريبًا منذ من منتصف رمضان، لعجزي وشدة تعبي، والآن علي تقريبا صلاة شهرين لم أقم بصلاتها وأشعر بالعجز، وأتعب في الوضوء، خاصة أنني الآن قد بدأت دراستي وحاولت، لكنه لا يمكنني قضاء هذه الصلوات، فهل يجوز أن أنوي الخروج من الإسلام، ثم الدخول فيه مرة أخرى، وأبدأ بالصلاة من هذا اليوم ويسقط عني وجوب قضاء تلك الصلوات أم لا؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعياذا بالله، ثم عياذا به من هذه الأفكار الشيطانية الخبيثة، كيف تفكرين ـ هداك الله ـ في أن ترتدي عن الإسلام؟ إن هذا لا يجوز لمسلم بحال من الأحوال، فعليك أن تتمسكي بدينك وأن تعضي عليه بالنواجذ، وإياك ثم إياك أن تفكري في الخروج منه؛ بل اطردي عنك هذه الأفكار تماما فهي من جملة تلك الوساوس الشيطانية التي يريد الشيطان أن يهلكك بها، وأما ما وقع منك من ترك للصلاة عمدا فعليك أن تتوبي إلى الله وتستغفريه وتجتهدي في الحفاظ على صلاتك فيما يستقبل، واعلمي أن شيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة من العلماء يرون أنه لا يجب قضاء الصلاة المتروكة عمدا، وإنما على الشخص أن يتوب ويكثر من الاستغفار وأداء النوافل مع الحفاظ على الفرائض، ويسعك الأخذ بهذا القول، وليس ذلك من تتبع الرخص المذموم، وانظري الفتوى رقم: 181305.

وننصحك بمجاهدة الوساوس والاجتهاد في مدافعتها والإعراض عنها حتى يشفيك الله تعالى منها، وانظري الفتويين رقم: 51601، ورقم: 134196.

نسأل الله لك العافية.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة