الخميس 5 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من أحكام الوضوء والغسل وقضاء الفوائت

الأحد 26 شوال 1434 - 1-9-2013

رقم الفتوى: 217276
التصنيف: غسل أعضاء الوضوء

 

[ قراءة: 3453 | طباعة: 232 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
عند الغسل كيف تكون صفة تخليل شعر الرأس؟ وهل يجب وصول الماء لكل شعرة منه؟ وأيضا في الوضوء كيف أغسل الحواجب؛ لأنني قد علمت سابقاً أنه يجب إيصال الماء للبشرة خلف الحواجب إذا كانت تظهر, لكنني لا أعلم كيف أتأكد من هذا, وغير ذلك خلال السنة الأخيرة أصبحت أستغرق وقتا طويلا في الوضوء والغسل وهذا يتعبني حقاً, فقد أتوضأ في ربع أو ثلث ساعة، وقد تزيد عن هذا وقد زاد الأمر عند ما علمت بأمر شعر الحواجب وباقي الجسد مثل اليدين, وأضطر أحياناً لتأخير الصلاة -المغرب غالباً- بسبب هذا. فكيف يمكنني اختصار هذا الوقت؟ وما هو متوسط الوقت الطبيعي في الغسل والوضوء؟ وهل يجزئ الوضوء قبل الغسل عن الوضوء بعده ويمكنني الصلاة مباشرة بعد الغسل؟ وإذا أخرت الصلاة بعذر شرعي مثل النوم. فهل يجب أن تكون نيتي القضاء؛ لأني أحياناً لا أعلم حقاً إن كان الوقت قد انتهى أو لا؟ وأيضاً لقد علمت أن العرق المتجمد لا يعد حائلاً؛ لذا أردت أن أسأل: هل إذا غسلت جسمي ونزل ذلك العرق وتجمع بالسرة يعتبر حائلا؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فمن الواضح من هذا السؤال والأسئلة السابقة لك أنك مصابة بوسوسة شديدة فيما يتعلق بأمور الغسل والوضوء، وإزالة النجاسة, وقد علمنا بالتجربة أن الاسترسال مع الموسوس وإجابته في كل ما يسأل عنه لا يكاد ينتهي، ولا يزيده إلا وسوسة. والذي يمكننا قوله لك وتنتفعين به إن عملت به هو أنك عند الوضوء تغسلين وجهك بالماء ثلاث مرات فقط من غير تكرار، ولا تلتفتي هل وصل الماء إلى داخل الحاجبين أم لا. والعرق لا يعتبر حائلا، وكل هذا من الوسوسة التي تسترسلين معها .
وأما هل يجزئ الوضوء قبل الغسل عن الوضوء بعده؟ فالجواب نعم، بل الغسل الواجب يكفي عن الوضوء كما فصلناه في الفتوى رقم: 128234.

وأما الصلاة بعد الاستيقاظ فيكفي أن تنوي عين الصلاة هل هي ظهر أم عصر أو مغرب أم عشاء أم فجر ولا يلزمك أن تنوي كونها أداء أم قضاء.

جاء في الموسوعة الفقهية: ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُشْتَرَطُ تَحْدِيدُ الأْدَاءِ أَوِ الْقَضَاءِ فِي نِيَّةِ الصَّلاَةِ، وَلَهُمْ مَعَ ذَلِكَ فِي الْمَسْأَلَةِ تَفْصِيلٌ وَاخْتِلاَفٌ. اهــ .

والله تعالى أعلم.
 

الفتوى التالية الفتوى السابقة