الإثنين 2 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




خرج منها دم فظنته حيضا وانقطعت عن الصلاة فإذا هو دم جرح

الأحد 21 رمضان 1434 - 28-7-2013

رقم الفتوى: 214993
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 2840 | طباعة: 158 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بعد انتهاء الدورة الشهرية مسحت بالمنديل، فوجدت نقطة من الدم، وكانت تنقطع، ثم أجد نقطة أخرى حتى استمر الحال تقريبا ثلاثة أيام. ثم اكتشفت أن الدم كان دم جرح وليس دم حيض، ولم أقض الصلوات التي فاتتني في هذه الأيام؛ لأني اعتبرت نفسي جاهلة؛ لأني اعتقدت أنه دم حيض. فسؤالي هو: هل يجب علي قضاء صلوات الأيام التي فاتتني؟ وإذا كان يجب علي القضاء وأنا لا أتذكر كم صلاة بالضبط يجب علي قضاؤها. فماذا علي؟ أرجو منكم الإجابة وجزاكم الله ألف خير.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فيجب عليك قضاء تلك الصلوات التي فاتتك بسبب ظنك الخاطئ أن ذلك الدم دم حيض؛ فإنه من المتقرر في قواعد الفقه أنه لا عبرة بالظن البين خطؤه. وانظري الفتوى رقم: 29743
وإذا كنت لا تضبطين عدد الصلوات الفائتة، فعليك أن تصلي بالقدر الذي يجعلك تتيقنين، أو يغلب على ظنك أنك قد وفيت ما عليك من الصلوات.

قال ابن قدامة في المغني: فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ قَدْرَ مَا عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يُعِيدُ حَتَّى يَتَيَقَّنَ بَرَاءَةَ ذِمَّتِهِ. قَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ صَالِحٍ, فِي الرَّجُلِ يُضَيِّعُ الصَّلَاةَ: يُعِيدُ حَتَّى لَا يَشُكَّ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِمَا قَدْ ضَيَّعَ. انتهى.
وأما عن صفة القضاء فهي أن تصلي في اليوم الواحد ما تستطيعين قضاءه من تلك الأيام على الترتيب، فتبدئين باليوم الأول، فتصلين الصبح، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ثم تقضين اليوم الثاني وهكذا؛ وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 61320

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة