الإثنين 9 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




واجب من ترك الصلاة بعد البلوغ ثم تاب

الأحد 8 شعبان 1434 - 16-6-2013

رقم الفتوى: 210835
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 3644 | طباعة: 171 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا شاب بلغت منذ سنتين وكنت لا أصلي ـ والحمد لله ـ الآن أصلي، فهل أصلي الذي فاتني؟ وهل أكفر عن حنث الأيمان الكثيرة التي كنت أحلفها في الوقت الذي كنت لا أصلي فيه؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما عن شق سؤالك الأول: فالحكم في ذلك مختلف من حال لحال: فإن كان ترك الصلاة بعد البلوغ جحودا فذلك كفر بالاتفاق، ولا يقضي المرتد ما ترك حال الردة على الراجح، وإن كنت تركتها تكاسلا عنها، فذلك محل خلاف بين أهل العلم، هل يحصل الكفر بذلك أو لا يحصل؟ وعلى هذا الخلاف ينبني وجوب القضاء من عدمه، فعند القائل بالكفر لا قضاء عليك على الراجح ـ كما سلف آنفا ـ أما من لا يقول به: فالجمهور منهم على وجوب القضاء، وقيل بعدم الوجوب، والأخذ بالقول الأول خروجا من الخلاف أولى، قال القرطبي: من ترك الصلاة متعمدا، فالجمهور أيضا على وجوب القضاء عليه وإن كان عاصيا.

وراجع لجملة هذه المعاني الفتويين رقم: 512، ورقم: 127746

وأمن الشق الثاني من السؤال وهو الحنث في تلك المدة: ففيه من التفصيل نظير ما سبق، فعلى قول من لا يرى الكفر بترك الصلاة فعليك الكفارة فيما حنثت فيه ـ كما هو حال كل مسلم ـ وعلى قول من يقول بكفر تارك الصلاة ففي المسألة خلاف ينظر بسطه في الفتوى رقم: 135409.

وراجع الفتوى رقم: 32708.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة