الخميس 5 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم تأخير قضاء الفوائت لمن يشق عليه القضاء

الأربعاء 29 شعبان 1433 - 18-7-2012

رقم الفتوى: 183655
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 7462 | طباعة: 250 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
كنت نائمة وفاتتني صلاة الظهر والعصر فقمت وصليتها جميعا مع صلاة المغرب الذي قد كان دخل وقتها . ووقت الصلاة شعرت بخروج شيء من الفرج ولكني لم ألتفت له ( لأني مصابة بالوساس وتشق علي الطهارة وأحيانا الصلاة ) ولكن بعد أن أديتها شعرت بالتيقن أنه خرج مني شيء . ولكن تصعب علي إعادة الصلوات جميعها لأن الصلاة تشق علي مع الوسوسة . فهل يجوز أن أصليها في اليوم التالي على دفعات مع تأدية صلوات اليوم الجديد بوقتها ؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالذي يظهر أن ما تزعمينه من تيقنك خروج شيء منك ما هو إلا وسوسة، فإن كان كذلك فأعرضي عنها ولا تلتفتي إليها، وإن كان حصل لك اليقين الجازم الذي تستطيعين أن تحلفي عليه بأنه قد خرج منك شيء فلا حرج عليك في تأخير قضاء تلك الصلوات إن كانت المبادرة بقضائها تشق عليك، ومذهب الشافعية أن ما فات من الصلوات بغير تفريط فإنه لا يجب قضاؤه على الفور، وقد بينا في الفتوى رقم: 181305 أن الموسوس له أن يأخذ بأيسر الأقوال ريثما يشفيه الله تعالى ولا يكون هذا من الترخص المذموم، وهذا بالنسبة للصلوات الفائتة ، وأما الصلاة الحاضرة فلا بد من فعلها قبل خروج الوقت -والحال ما ذكر-.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة