الأربعاء 4 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




قضاء الفوائت حسب الوسع والطاقة

الأحد 27 ربيع الأول 1433 - 19-2-2012

رقم الفتوى: 173841
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 4885 | طباعة: 212 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
في فترة كنت أقضي صلوات، وبالتالي أقوم بعدة صلوات متتالية، وهذا سبب لي عدم التركيز إذ شككت هل الوقوف الذي أنا فيه في الصلاة كان بعد قراءتي للفاتحة أم بعد استوائي من الركوع. فاعتبرت أنه بعد الركوع حيث كنت أعتبر نفسي من كثيري الشك. هل يلزمني شيء ؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن قضاء فوائت الصلاة واجب على الفور قدر المستطاع في أي ساعة من ليل أو نهار مع مراعاة الترتيب بين الفوائت، خروجاً من الخلاف حيث إن جمهور أهل العلم يرون وجوب الترتيب بين الفوائت، وكيفية قضاء الفوائت تقدم بيانها في الفتوى رقم:61320، وإذا كان قضاء عدد كثير من الصلوات في آن واحد يؤدي إلى عدم التركيز بحيث يؤثر ذلك على صحة الصلاة ، فلا مانع من تفريق قضاء ما تستطعين قضاءه في اليوم، لأن القضاء واجب حسب الوسع والطاقة بما لا يضر بالبدن أو المعيشة، وانظري الفتوى رقم :51144، والفتوى رقم : 31107.
هذا عن السؤال الأول.

أما عن السؤال الثاني، فإذا لم تكوني ممن تكثر عليه الشكوك ففي حالة الشك المذكورة يجب عليك البناء على اليقين والإتيان بالركوع، لأن من شك في ترك ركن من الصلاة أثناءها وهو غير موسوس فهو بمثابة من لم يأت به . كما سبق بيانه في الفتوى رقم :59944، أما من كان كثير الشك فلا يلتفت إلى تلك الوساوس بل يعرض عنها ويطرحها ولا يطالب بإصلاح ما شك فيه ولتنظري الفتوى رقم :122393، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم : 170129.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة