الأربعاء 11 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم صلاة المرأة التي كانت تجهل أن رطوبة الفرج تنقض الوضوء

الثلاثاء 16 صفر 1433 - 10-1-2012

رقم الفتوى: 171213
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 6219 | طباعة: 241 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أود أن أسأل عن كيفية قضاء الصلوات الفائتة التي لا أستطيع تذكر عددها، فأنا أعاني من نزول إفرازات ولم أكن أعلم أنها تنقض الوضوء، وصليت بها كثيرا ولا أعلم العدد. وكذلك عند انتهاء العادة فأنا أشك بانتهائها، وأشعر أن هناك صلوات تفوتني بسبب ذلك. فكيف السبيل لقضاء هذه الصلوات؟هل تكفي السنن والنوافل أم لا بد من التقدير والقضاء؟ وإذا كان لا بد من القضاء فهل يجب أن أقضي كل صلاة مع مثيلتها أم يمكن في أي وقت؟ وهل يجب القضاء بشكل متواصل في حالة كل صلاة مع مثيلتها أم يمكن أن أترك صلاة دون أن أقضي معها صلاة؟؟ جزاكم الله خيراً. هذا ليس سؤالي لماذا لم يجب على سؤالي ويرسل سؤال وجواب ليس له؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فأما رطوبات الفرج فإنها ناقضة للوضوء، وانظري الفتوى رقم: 110928 ، وأما الصلوات التي تركتها لشكك في حصول الطهر فلا يلزمك قضاؤها لأن الأصل بقاء الحيض، وانظري الفتوى رقم: 157693 ، وأما ما صليته من صلوات مع خروج هذه الإفرازات فإنها غير صحيحة لافتقادها شرطا من شروط صحة الصلاة هو الطهارة، ويجب عليك قضاؤها في قول الجمهور، ويرى شيخ الإسلام رحمه الله أن القضاء لا يلزم من ترك شرطا أو ركنا من شروط الصلاة وأركانها جاهلا، فعلى قوله لا يلزمك شيء، وانظري الفتوى رقم: 125226 ، ورقم: 109981 ، وأما على قول الجمهور وهو الأحوط فإنك تتحرين فتقضين من الصلوات ما يحصل لك معه اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة، ويلزمك القضاء حسب استطاعتك بما لا يضر ببدنك أو معاشك، وانظري لبيان كيفية القضاء الفتوى رقم: 70806 .

والله أعلم. 

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة