الخميس 5 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم من شك هل فاتته صلاة أم لا؟

الأربعاء 2 شوال 1432 - 31-8-2011

رقم الفتوى: 163117
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 3612 | طباعة: 217 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هل أصلي ما أشك فيه إذا كان كالتالي: لو في يوم معين قمت بتأجيل ما يفوت من الصلاة كما كنت قبل هذا اليوم بفترة معينة؟ أم أنني توقفت عن ذلك، لأن ظروفي في هذا اليوم كانت مختلفة تماماً؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن السؤال غير واضح، وإذا كانت السائلة تقصد أنها تشك هل فاتت عليها صلاة في بعض الأيام أم لا؟ فيجب عليها أن تلغي الشك وتأتي بما شكت في الإتيان به من الصلوات، وذلك لأن الصلاة متيقن تعلقها بالذمة فلا تبرأ الذمة منها إلا بمحقق أي بيقين، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 51898.

وإن كانت تقصد أنها أجلت قضاء بعض فوائت الصلاة في بعض الأيام وتشك هل كان ذلك التأجيل لعذر أو تهاون كما كانت تتهاون في الصلاة سابقا، فالجواب أن من عليه بعض فوائت الصلاة يجب عليه قضاؤها فورا قدر الإمكان وحسب طاقته بما لا يضر ببدنه، أو بمعيشة يحتاجها، ولتنظري الفتوى رقم: 70806.

فإن كان لا يعلم عددها فعليه أن يتحرى ويقضي ما يحصل له اليقين، أو غلبة الظن ببراءة ذمته، فإن ترك القضاء يوما من غير عذر فقد خالف ما يجب عليه وبقيت الصلوات في ذمته يجب قضاؤها على نحو ما ذكرنا في الفتوى المحال عليها والفتوى رقم: 147263.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة