الأربعاء 4 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




نام ففاتته صلاة الفجر

الثلاثاء 22 صفر 1430 - 17-2-2009

رقم الفتوى: 118214
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 3972 | طباعة: 209 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

فاتتني صلاة الفجر ولم أستيقظ إلا الساعة التاسعة، فهل أذهب إلى المسجد لأصلي الفرض أم أصلي في البيت، علماً بأني محافظ على الصلاة في المسجد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فزادك الله حرصاً على الجماعة، واعلم أنك إذا كنت غير مفرط بالنوم حتى فات وقت الصلاة فلا إثم عليك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يُصلِّ الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها. رواه مسلم. فإذا استيقظت فإنك تبادر بصلاتك فإن ذلك هو وقتها في حقك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك. متفق عليه. وفي رواية لمسلم: من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها.

ولا يلزمك أن تذهب إلى المسجد، وإنما يكفيك أن تصلي في البيت لأن الجماعة قد فاتت، وقد صح عن ابن مسعود أنه انتهى إلى المسجد وقد فرغوا من صلاة الجماعة، فعاد إلى بيته. ولكن الأفضل أن تفعل الصلاة التي نمت عنها في جماعة، فإذا كنت تعلم أنك إذا ذهبت للمسجد وجدت من يصلي معك ولو كان متنفلاً فالأفضل أن تذهب إلى المسجد، وإذا كنت تجد من يصلي معك في البيت ولو متنفلاً فالأولى أن تصلي في البيت.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة