الثلاثاء 13 صفر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




المقصود بأنه لا ضار إلا الله ولا نافع إلا هو سبحانه

الأحد 4 جمادى الآخر 1429 - 8-6-2008

رقم الفتوى: 109003
التصنيف: من الأسماء الحسنى

 

[ قراءة: 14565 | طباعة: 312 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أود أن اسأل عن اسمي الله... الضار والنافع... أعلم أنه ينبغي التوحيد فيهما لأنهما من صفات الربوبية... ولكني لا أفهم معني كيف أنه لا ضار إلا الله... وأنا مثلا إذا جاء شخص وألحق بي الضرر والأذى فإنه بذلك ضار لي فما معني أنه لا ضار إلا الله إذاً.... نفس الأمر بالنسبة لصفة النافع.... فأرجو الإفادة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمعنى أنه لا ضار ولا نافع إلا الله أنه لن يستطيع أي أحد من الناس أن يلحق ضرراً بأحد ولا نفعاً إلا إذا كان قد كتبه الله له، كما في حديث الترمذي: واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.

فلا يستقل أحد بالنفع والضر على الكمال إلا الله وحده، كما قال الله تعالى: وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {يونس:107}، أما غيره فلا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله، ومن ها هنا كان الله سبحانه وتعالى هو النافع الضار، ولا نافع ولا ضار إلا الله، وراجع للمزيد من الفائدة والتفصيل الفتاوى ذات الأرقام التالية: 50733، 64129، 70802، 37362، 75915.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة