الأربعاء 11 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




قضاء الصلوات الفائتة حسب الطاقة

السبت 26 جمادى الأولى 1429 - 31-5-2008

رقم الفتوى: 108715
التصنيف: قضاء الفوائت

 

[ قراءة: 11204 | طباعة: 263 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا كنت غير ملتزمة بالصلاة والآن الحمد لله التزمت وأنا أحاول أن أعوض ما فاتني من الصلاة على قدر استطاعتي ولكن نظراً للدراسة الشاقة وأيام الامتحانات لا أقدر أن أعوض في اليوم يومين من الذي فات، ولكن أعوض صلاة أو اثنتين وفي أيام لا أقدر أن أعوض شيئا فهل أأثم على ذلك، مع العلم بأن النية تكثيف تعويض الصلاة في الإجازة، وهل لو توفيت قبل قضاء الصلوات سوف يسامحني الله أم يعاقبني على ترك الصلاة في الماضي، أنا سبب تركي الصلاة في الإعدادية والثانوية أن أهلي لم يهتموا أن أصلي أم لا، لم يعلموني الصلاة، لم يعاقبوني إذا لم أصل فتكاسلت، أما الآن فلله الحمد التزمت بالصلاة وندمت على ما فات فأعينوني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن التوبة النصوح مقبولة عند الله تعالى، وأما قضاء الصلوات الفرائض فيجب حسب الطاقة وعدم المشقة، وقد حد بعض العلماء ذلك بأن تقضي صلاة يومين في اليوم، لكن هذا مشروط بعدم التضرر في معاشه، وعليه فإن عليك أن تبادري بقضاء الصلاة على هذا الوجه الذي ذكرنا وهو أمر سهل، لكن إن كنت تحتاجين للدراسة للعمل ولم يكن لك من تلزمه نفقتك وشق أن تقضي ذلك القدر من الصلاة فلا بأس بقضاء ما هو أقل منه بحسب القدرة، وإذا مات الإنسان حال التوبة فإنه مغفور له إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة