في أول مؤتمر صحفي مشترك.. المعارضة تطالب البشير بالتنحي

  • اسم الكاتب: الجزيرة نت
  • تاريخ النشر:14/02/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
256 0 66

دعت قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة في السودان إلى التمسك بشعارات الثورة الداعية إلى إسقاط النظام وتحقيق مبدأ الحرية والعدالة والمساواة، والعمل على تنسيق كل المبادرات السودانية الداعية إلى تكوين حكومة انتقالية لإدارة البلاد، بينما نادى الرئيس السوداني بالاهتمام بالشباب وحمايتهم من التأثيرات الخارجية.

ووجهت المعارضة الأربعاء أول دعوة مشتركة إلى تنحي الرئيس عمر حسن البشير، وظهرت في مؤتمر صحفي معا للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات في أنحاء البلاد قبل نحو شهرين.

وقال الأمين العام للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب إن معارضي نظام البشير اتفقوا على مرحلة ما بعد إسقاط النظام، مضيفا أنهم يعتزمون الخروج في موكب حاشد يقدم مذكرة للرئيس تطالبه بالتنحي، بالتزامن مع خروج المحتجين في كامل السودان وبدء إضراب سياسي عام وعصيان مدني.

وقال المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين محمد يوسف أحمد المصطفى في مؤتمر صحفي إن "هذا النظام لا بد أن يرحل، ونواصل ثورتنا حتى نحقق هدفنا". من جهتها قالت الأمينة العام لحزب الأمة سارة نقد الله "سنواصل انتفاضتنا إلى حين سقوط النظام".

وهتف نحو 200 من أفراد المعارضة في المؤتمر الصحفي الأربعاء مرددين "تسقط بس!"، وهو أحد الهتافات الرئيسية التي يجري ترديدها في الاحتجاجات.

وعقد البشير هو الآخر تجمعا حاشدا في العاصمة الخرطوم ودعا إلى السلام، وقال "نؤكد أن العام الحالي 2019 سيكون عام السلام وإسكات البندقية بصورة دائمة في السودان، وهناك إرادة لإكمال السلام في السودان وإقناع الطرف الآخر بجدوى السلام".

وتحمّل السلطات "مندسين" وعناصر خارجية مسؤولية الاضطرابات، وقالت إنها تتخذ خطوات لحل مشاكل السودان الاقتصادية.

وجدد حزب المؤتمر الوطني الحاكم رفضه التام لأي مبادرات لتغيير الحكم في البلاد إلا عبر الانتخابات، وقال إنه لا سبيل لإحداث أي تغيير سياسي إلا عبر صناديق الاقتراع، وإن الحوار هو الأساس لحل كل المشاكل السياسية.

كما أشار الحزب الحاكم إلى أن الحكومة تبذل حاليا جهودا وصفها بالجبارة لحل الأزمات الاقتصادية التي تسببت في الاحتجاجات الحالية.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المدمع وقنابل الصوت والذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين خلال الأيام الماضية، وألقت القبض على مئات من المحتجين ومن شخصيات المعارضة.

وبحسب حصيلة رسمية قتل ثلاثون شخصا منذ بداية المظاهرات يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن عدد القتلى بلغ 51.

مواد ذات الصله



تصويت

الحياة الطيبة بالإيمان واطمئنان القلوب بالذكر والقرآن. ترى ما هو سبب القلق والاضطراب والحيرة التي يعيشها بعض الناس؟

  • ضعف الإيمان واليقين
  • عدم القناعة والرضا بما قسم الله
  • قلة ذكر الله
  • كل ما سبق